الولايات المتحدة الأمريكية

أوباما يفوز بالانتخابات الأمريكية

أعلنت الولايات المتحدة عن فوز مرشحها الديمقراطي "باراك حسين أوباما" أمام نظيره من الحزب التقدمي الشعبي" جون ماكين"ب 56بالمائة مقابل 44بالمائة ليصبح بذلك الرئيس الرابع و الأربعين للولايات المتحدة الأمريكية و هو أول رئيس يصل إلي البيت الأبيض .
و أكدت وكالة الأنباء البريطانية" البي بي سي"أنه يعتبر فوزا ساحقا و تاريخيا بسبب الفارق الكبير الذي تحصل عليه أمام ماكين.

قبل الانتخابات

و قد كان أوباما من السيناتور الديمقراطي من ولاية "النيوي الأمريكية "لغاية 5نوفمبر 2005 و هو أول أمريكي و الأصول الوحيد في مجلس الشيوخ الأمريكي كما يعتبر أول أمريكي إفريقي مرشح للانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي بعد انتصاره علي غريمته السيناتور "هيلاري كلينتون".
و لأوباما أهمية كبري في مجلس الشيوخ ب"كاليفورنيا" . و يملك أوباما شعبية كبيرة في أمريكا فقد بين استطلاع للرأي التي أجرتها جهات مختلفة علي احتمال كبير لتقدم المرشح الديمقراطي "أوباما"علي جون ماكين .
أما موقف أوباما من القضية الفلسطينية فقد صرح أمام منظمة الأيباك المؤيدة لإسرائيل أن القدس ستبقي عاصمة إسرائيل و يجب أن تبقي موحدة.
من هو أوباما
نجح اوباما بعد كل ذلك الجهد الذي بذله خلال الحملات الانتخابية إمام منافسه ماكين في اقتلاع كرسي الرئاسة في البيت الأبيض و أذهل الجميع بنجاحه و خاصة منهم المعارضين له و المحللين السياسيين الغرب و العرب منهم.
هذا الرئيس الإفريقي من اصل كيني و البالغ من العمر 47 سنة دخل التاريخ بعزيمته و رغبته الملحة في مواصلة التسابق نحو البيت الأبيض رغم العراقيل و الانتقادات و محدودية التجربة السياسية له.
فأفكاره البناءة المتفائلة و نظرتة للأوضاع العسكرية في كل من الشرق الأوسط و الاقصي و السودان و لباكستان...
إن الحلول المقترحة و التي وعد بتطبيقها علي ارض الواقع جعلته يكتسب كل تلك الشعبية الأمريكية, الغربية و خاصة العربية.
فمن الذي يدعم اوباما
الأقلية العرقية و الجمهوريين و الذين حقروا من شانه واستبعدوا أن يكون الرئيس أو سيد البيت البيض من اصل أفريقي.
إلا أن حنكته في التعامل و الحوار جعلت كل من روسيا و إيران متفائلا لانتخابه إذ انه لم يقطع الصلة معهم بل ندد خلال حملاته بمواصلة الحوار بكل شفافية و العمل على إيجاد حل يرضي كل الأطراف دون اللجوء إلى القوة السياسية المسلحة , بل إتباع منهج السياسة الفكرية المعاصرة التي تعتمد قوة الفكر لا قوة السلاح.
على غرار ذلك تفائلت كل من سوريا, فلسطين, العراق, و حتى لبنان خاصة بعد زياراته المكتفة في أخر فترة من الانتخابات.
هذا لا ينفي حقيقة المواجهة التي تنتظر اوباما مواجهة الوضع في أمريكا الوضع في العراق الصراعات الخارجية و السياسية مع بعض الدول و خاصة الصورة الأمريكية السيئة التي رسخها بوش في عيون العالم...
على غرار الأزمة الاقتصادية الآنية انخفاض نسبة الدولار ارتفاع معدل البطالة نقص في الفتوة مي المجتمع الضمان الاجتماعي الذي لا يتمتع به كل الأمريكيين...
فالسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو هل يستطيع اوباما حل كل المشاكل التي تعيشها أمريكا داخليا و خارجيا.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire